كبرياء وهوى

تتناول الرواية موضوعات الحب والزواج ، إذ ركزت كاتبتها ((جين اوستن )) على الحياة اليومية لأبناء الطبقة الوسطى في أوائل القرن التاسع عشر في انجلترا، حيث تناولت حياة الرجال ميسوري الحال ورجال الدين وحياة عائلاتهم , كما ناقشت قضايا التنشئة والفضيلة والأخلاق والتعليم .

تدور أحداث الرواية حول إليزابيث بينيت الابنة الثانية لعائلة بينيت التي تشترك مع أبيها في سعيه للحكمة كما تتمتع أحيانا بنظرة ساخرة .
قدمت لنا هذه الرواية أنواع الزواج ، فهناك الزواج القائم على الحب الحقيقي وهناك الزواج القائم على المصلحة وآخر يعقد خوفا من العنوسة وآخر زواج مستهتر …

على الرغم من أن (جين ) جعلت شؤون الأسرة شغلها الشاغل ، إلا أن براعتها وطريقتها في سرد الأحداث كانت من أهم العوامل في نجاح رواياتها واستمتاع القراء بهذه الروايات

رواية الحديقة السرية

عمل إنساني متفرد عميق وغني وشامل في معالجته ولغته البسيطة المفعمة بالصور والخيال …
يبنع سحر هذا العمل الابداعي من المفارقة الزمنية ، ومن عملية كشف الستر عن مشهد لايمكن فهمه والتشبع منه إلا عن طريق حاسة إنسانية دقيقة وصادقة ، بأسلوب ينقل العين القارئة بين دراما الفصول المكتوبة وتصاعدها بحرص ودراية ويقود القارئ كالدليل الخبير إلى ضالته ، بحيث لايترك فرصة لغفلة أو ملل …
كل عنصر من عناصر الرواية يتطور ويشغل القارئ بنفس السوية … الأبطال والبيئة وتاريخية الحدث .
ماري … كولن … ديكون … وغيرهم من شخصيات الحديقة السرية الذين تتقاطع طرقهم في انجلترا ، مما يجعل القارئ أمام مفاجآت متصاعدة من بداية الرواية حتى نهايتها ..
يقود الفضول بطلة الرواية (ماري) لاكتشاف حديقة مخفية ، عطتها الأغصان بفعل السنين فتجعلها سرها المخبأ الذي قررت مشاركته مع من شعرت بأن قلوبهم قادرة على حفظ هذا السر العظيم

رواية فتاة الأحلام (جين آير)

فتاة حزينة .. يتيمة الأبوين .. عاشت طفولة متعبة ومراهقة بائسة، لكنها كافحت وصبرت الى ان استطاعت ان تقف على قدميها ، وشقت طريقها في هذه الحياة المليئة بالمفاجآت ، وعندما دق الحب باب قلبها نبتت الأشواك في طريقها ..

كيف ستواجه (جين) هذه المصاعب .. الجواب بين طيات هذه الرواية ..

دليل الأم الحائرة

«الأمهات أكثر إشفاقاً، و أوفر حبّاً، لِما باشرن من الولادة، و عانين من التّربية، فإنهن أرقّ قلوباً، و ألين نفوساً» [الماوردي].

فهذا الكتاب هو مُقتطف موجّهٌ إلى الأمّ الراعية المسؤولة في بيتها، لا الأمّ المنجبة فقط. حدّدتُ فيه المهام الأساسيّة المنوطة بها، متأمّلة أن يكون مرجعاً مساعداً يُغني خبراتها ووجدانها، ووسيلة للارتقاء بأدائها التربويّ المرجوّ منها، عن طريق الربط بين الصورة والأدلة، ليكون كتاباً غنيّاً ممتعاً، تستقي منه معلوماتها ومنهجها عن الله سبحانه وتعالى صاحب الربوبيّة والألوهيّة، وعن سيّد البشريّة جمعاء سيّدنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم، بالتّطبيق الفعّال لأوراده الحياتيّة اليوميّة، فتصبحَ مع الأيّام شخصيّة فعّالة إيجابيّة، وتصنع من نفسها -بالممارسة الايمانيّة- أمّاً محدّدة الأهداف الراقية، بوسائل وأساليب راقية كرقيّ الأهداف. يتميّز الكتاب بأسلوبه الواضح الممتع، الذي يأخذ الأمّ في فضاء آفاق تربويّة رحبة، بالعرض التصويريّ الحيّ، المعتمد على إشراق الكلمات الفطرية الموجّهة من الأولاد، عسى أن يكون دليلاً تربويّاً للأمّ الحائرة، يُزكّي ويُعين صدق نيّتها، فعندها تتفجر مكنوناتها الوجدانيّة، وتمارس دورها بحرفيّة مقدّسة، تجتهد لإيجاد التّوازن بين الدارين … وهذا ما خُلقنا لأجله.